قلائد الجمان في أسماء بعض شعراء عمان حمد بن سيف بن محمد البوسعيدي أبو عبد الله

قلائد الجمان

الجزء ١ · صفحة ٤٤

طالب

إلى درس أثار بقت في طروسها مسطرة ما ان لها قط فكم سبقت في الخير منكم مآثر فها هي تبقى ما أضاءت كواكب

سعيد لقد قامت به الخطة التي فيا ابن علي لا تزال مؤيدا معانا

بها تبتني العليا وتسمو المراتب ودرا كالما أنت طالب ودونك نظما من سويداء مهجتي دعتني إليه والمطالب ختما صلاة الهنا لأحمد والأصحاب ما قام راغب

وأودعه

همتي

وهذا جواب سؤال منه لولده النبيه حمود بن جابر بن علي: بشراك طب نفسا اتيت مسلما بوركت من ولد وعشت مكرما سائل أولى الألباب وابحث واجتهد واجهد وجد تزيج عنك الغيهما

واد أب إلى درس العلوم مشمرا لطلابها وحذار من ان تسأما

سالتني

والقلب

فيه

بلابل

ابتي

تسألني

وتعلم

أنني

وذكرت لي ربعا غدا متصرما في شاغل واتيت نظما نظما محكما

لكنني

أرجو الكريم

بفضله

توفيقه

أيايَ

حتى

أعلما

سألت في خود تراسل دمها وتحيرت لم تدر تدر ايام

الدما

وذكرت

اختا عندها

مجنونة

والام مشركة فما يجلو العمى

وتحيرت

وتظن

ليس

بحجة

في الانتساب وأمرها قد أبهما

فأقول

أنهما

لديها

حجة في الانتساب لطهرها أو للدما

لو كانتا في الشرك

فلتسألهما عن

أمرها قولا شهيرا محكما

وكان بعض أولى العلوم يزيحها ويقول ليس بحجة من في العمى

لكن

ما قدمته

طالع

لك

لاثار الهداة

شاهر جاءت به الاثار حقا قد سما وسائلن في المشكلات لمن يريك المبهما

ثم الصلاة على النبي محمد ما قام داع في الحقيقة أوسما والسائل حمود بن جابر فقد ولد 1340 هـ ونشأ شاباً مهذباً درس في علوم العربية

- 44 -