قلائد الجمان في أسماء بعض شعراء عمان حمد بن سيف بن محمد البوسعيدي أبو عبد الله

قلائد الجمان

الجزء ١ · صفحة ٤٣٠

فأما

الى نار

مؤججة

بها

كبول

تجر واما ان تعانق

وسلاسل

واغلال معا خردا حكين الظبا في مشيهن تكاسل

ففي غرف في الخلد اسكن حولها من الخمر والالبان تجري جداول

فطوبي لمن قد كانت الخلد مسكنا له إذ بها لا تعتريه بلابل لهذا فكن يا ابن الأفاضل عاملا ولا يشغلنك عنه ما عشت شاغل وصل على خير البرية عدما شدا عند ليب بالضحى وبلابل وعنه ايضا مادحا للعلم واهله

إذا لم تكن في العالمين بعالم لما يلزمنك من فروض لوازم فانك من ابليس في شبك له يصيد به الجهال من نسل ادم اشد على الشيطان قد قيل واحد من العلما من الف عابد قائم ومن لم يكن في روضة العلم راتعا فقد فاته في العمر اسنى الغنائم وكل فتى في الكتب لم يك قارئا فذلك في الدنيا كثمل البهائم وليس اداء الفرض من جاهل به كتأدية المفروض من كل عالم إذا صام عن اكل المطاعم جاهل فما عن دقيقات الذنوب بصائم ذوو العلم حكام الانام من الورى وليس سواهم في الأنام بحاكم حجة الرحمن في الأرض كلها وانوارها مع عربها والاعاجم السادة الاخيار والقادة الورى إلى دار جنات وحور نواعم مدادهم في الوزن يعدل فضله دما الشهداء الافضلين الاكارم صدورهم بالعلم يسطع نورها إذا اجتنبو بالعلم فعل المظالم

هم

هم

وعنه أيضا

فما المرء ان لم يجتهد في صلاته وفي صومه الا امرء نفسه غشا

ولكن نقص العقل أودى نفوسنا

فلا قودا عنها اخذنا ولا رشا

وعنه أيضا