قلائد الجمان
الجزء ١ · صفحة ٤٣١أخي اقطع الأوقات بالخوف والوجل واكثر ليوم الحشر من صالح العمل وكن تاليا للذكر ثم مؤديا صلاتك والصوم الشريف بلا ملل
وكن قاريا للشرع ما دمت باقيا وانك عن منهاجه قط لا تمل وعنه أيضا
فسبحانك اللهم
بلوتني ربي
بحب حبيب حبه أدهش القلبا
متى ما أقل للنفس عن حبه قفي وأوى وجدت النفس عن ذلكم تأبا
اجاذبها فيه الزمام وانني بفضلك أرجو أن تجنبني الذنبا وحق علي ان اجاهدها إذا وعن كل ما تهوى أكون لها حربا اعوذ بك اللهم ان اك عاصيا وان اتخذ فعل الفواحش لي دأبا اليك اعتقادي لو تقطع مهجتي وتهلك طبعا بالصبابة أو ضربا فلسني امرء ما لا يجوز بفاعل ولا سالك يوما لفاحشة دربا أأعصى الها كلنا تحت حكمه وليس سواه يكشف الهم والكربا وان الذي قد يملك الأرض والسماء ومن فيها طرا ويحشرها قلبا ومن يملك النيران والجنة العلى فلم يعصه إلا الذي عدم اللبا ومن نظمه هذه الأبيات قالها مقرضا بها كتاب
تشوقا
درياق الذنوب وترياق القلوب للعلامة ابن الجوزي عليك بترياق القلوب مواعظا تذيب قلوب الصالحين أولى التقى فلو سمعت عيناك بعض عظاته لفاضت دموع العين منك تدفقا حكى لفظه الياقوت بل صار فائقا ومعناه للأخرى يزيد عليك به طول الحياه فكن له لزيما عسى ينجيك من حفرة الشقا ولا بد فيه من خلاف لصحبنا ولكن نور الحق اصبح مشرقا فلو كان وقتي فارغا لرددت ما به من خلاف لاك قد صار ضيقا
- 431 -