قلائد الجمان في أسماء بعض شعراء عمان حمد بن سيف بن محمد البوسعيدي أبو عبد الله

قلائد الجمان

الجزء ١ · صفحة ٤٤٤

ولكن انت تدري الحال فاعذر فانت

ولو اني خلي البال خلي لأوضحت

المخلص

الكثير

وفيه

رشد

البر

المود

وصلى

الله

ربي

على المختار مع سلام

?

يحصيه

عد

واصحاب

له

بعد من

آل لهم في

الدين عرفان

وحمد

وعنه هذه الأبيات قالها لأحد اخوانه كمطارحة أدبية بينهما جاءت خدلجة تمشى على مهل تخطو الهوينا بلا بطأ ولا عجل مياسة الغصن بل حسناء ناعمة غراء ترفل في عال من الحلل ثقيلة الردف منها الخصر ناحلة کسلي وليس بها شيء من الكسل مهضومة الكشح مثل الاري سلسلها يبري السقام ويشفي الجسم من علل صبا الحليم إليها حين شاهدها وقد رنت بلحاظ الاعين النجل بدت وراي من وجهها لمحة كالبدر في كمل قالت له فارعوى يا ابن الكرام ولا تسلك سبيل الهوى تسلم من الزلل واخلصت في الدعا لله تسأله سلامة الدين والتوفيق في العمل

تملكت قلبه

وبعد

ذا ودعته

u

حاملة وهي

المرسل الكاس ما يهوى من العسل هذا وصلى إله الخلق ما سجعت ورقاء في بكرة او كان في أصل على النبي الذي أوتى الشفاعة في يوم

القيامة

اخوانه الرسل

والال والمصحب ثم التابعين لهم وكل ذي رشد ممن مضى ويلي

انتهى

- 444 -