قلائد الجمان
الجزء ١ · صفحة ٤٤٥من الذي نظموا الشيخ الفصيح يحيى بن خلفان بن العلامة ابي نبهان جاعد بن خميس الخروصي نشأ بعمان.
في القرن الثالث عشر من الهجرة وتعلم القرآن الكريم وعلوم العربية وغيرها ثم سافر إلى زنجبار ومن شعره هذه القصيدة قالها في عدد اجزاء كتاب قاموس الشريعة ومحتوياتها لما شرع السلطان السيد برغش بن سعيد سلطان زنجبار في طبعه وهي
هذه.
هو السفر ذو الانوار اکرم به سفرا يجل عن الاسفار ان قستنه قدرا تضمن اصل الشرع والفرع والذي النبي به قد أوجب النهي والامرا کتاب پري نور الحقيقة ساطعا باسطاره ما يخجل الشمس والبدرا فذلك قاموس الشريعة موضحا لأهل النهى منها محجتها الكبرى هو اليم والدر المعاني بقعرة فغص فيه مهما رمت تلتقط الدرا كتاب لأهل للاستقامة قد حوى مسائل حق فاقت الانجم الزهرا به أودع الدين الاباضي كاملا قويا فلافيه تري ابدا نكرا واعرب الفاظا من الكتب كلها واغربها نشرا
معني واطيبها
فشمر له ذيلا وطالعه جاهدا وكرر له درسا وواضب له ذكرا فان تعتصم يوما بما فيه عاملا تلاق الهدى والفوز في البلدة الاخرا
الا انه
روح الحياة
ومورد العفاة وفلك وفلك للنجاة لمن
برا
الحبر الفقيه
سليل خميس ذاك اكرم به حبرا
مؤلفه
جميل
له آل سعد أسرة وعصابة الا انهم جازوا بسودده فخرا
فشرد في تأليفه طيب الكرى وسامر
كتنا والمحابر والحبرا
وطاف فسيح الأرض للكتب طالبا مجدا على جد وقد وجد اليسرا جزاه إله العرش عنا جزاء من قد اصطحب الخيران وادخر البرا وتوج هذا السفر تاجا من الهدى كلام ابي نبهان فاعظم به قدراً
- 445