قلائد الجمان
الجزء ١ · صفحة ٤٤٨وثامنها ثم الثلاثون قد
حوى الدعاوي والأحكام ياحبذا سفرا وتاسعها بعد الثلاثين في الذي شهادته تجزي ومن لم تجز جهرا وحكم شهادات على الشيء نفسه عيانا فجزء الاربعين بها أحرا
الأربعون
تري
وواحدها به الوكالات الإيمان لا تحلفن فجرا وثان لها والأربعون لقد حوى لانفاذ أحكام على من أتى نكرا
وثالثها
والأربعون وحكم وكالات وامر
ورابعها
والاربعون انت
فحكمه ضمان ودين فأجتنبها تكن حرا
كفالة وحكم انتصار فارفض العجب والكبرا به الجنايات والأحداث فاهجر لها هجرا وخامسها والأربعون تجده في المساجد والأحكام في مالها طرا وسادسها والأربعون يليه في المساجد ايضا فاختلف نحوها الدهرا وفي القرض من أموالها وطنائها وفطرتها ان لم تكن حافظا خبرا وسابعها والأربعون تجده في الصوافي وفيما مات أيضاً من الصحرا تکن بشفعة مال جاهلاً حينما يشرى
وثامنها والأربعون فان
وفي تاسع والأربعون حريم
ما يكون من الانهار والبئر كن حبرا
وفي الطرق والانهار والنخل جزءها قياسا هو الخمسون أودعته شعرا
صارت مسائلة
غرا
وفي واحد الخمسين حكم اجارة واكرية وفي اثنين والخمسين جزء اتى به لعمرك قسم المال بين الورى طرا وفي ثالث الخمسين في الحكم في الربا وحكم بيوع توجب الحل والحظرا وفي الحيوان والأصول وبيعها فرابع والخمسون يا حبذا سفرا وفي خامس الخمسين الا كنت جاهلا برد عيوب للدواب فحط خبرا وفي سادس الخمسين في السلم قد اتى ورهن واحكام المضارب عش دهرا وسابع والخمسون ان كنت طالبا لبيع خيار جاء فالتزم الشكرا وعتق وتدبير إذا كنت سائلا فثامن والخمسون يدريه من يقرا
-
448 -