قلائد الجمان
الجزء ١ · صفحة ٤٤٧وفيه
وثامن عشر في الصلاة ووقتها وما جاء فيها كي تحيط بها خبرا وتاسع عشر في الاذان ومن يقم يصلي وتكبير به الظهر والعصرا وعشرون في نقض الصلاة وما به تتم وقد جاءت معان به أخرى وواحد والعشرون جزء تجد به صلاة جماعات فهي لها طهرا وثاني والعشرون ايضا اتي به صلاة مريض والذي يركع الوترا وفي ركعتي فجر ومن كان قاصدا إلى سفر برا ومن يركب البحرا وفي ثالث العشرين ان كنت جاهلا صلاة انتفال ثم والجمعة الزهرا صلاة للتراويح والذي يريد يصلي العيد فطرا أو النحرا وفيه صلاة للكسوف ومن يرد صلاة إذا استسقى وقد فقد القطرا ورابع والعشرون في غسل ميت وحكم صلاة ثم في دفنه القبرا وخامس والعشرين منها اتى به الزكاة على الاثمار إذ ماله اثرا وسادس والعشرون والعشرون زك مواشيا وتبرا فاجعل واللجين لها شهرا سابع والعشرون ان رمت دفعها إلى أهلها فاحذر رياءك والفخرا وثامن والعشرون في الصوم قد اتى وعرفا لوقت ان أردت له فطرا وتاسع والعشرون في بدل صومه وفطرة ابدان وتكفيرها الوزرا وفي الحج منها في الثلاثين جزؤه وحكم استطاعات لمن كان قد اثرا وحاديها فاجهد له طالبا أجرا وثان لها بعد الثلاثين في الجزا وفي الصيد ثم الهدي ان لم تحط خبرا وثالثها بعد الثلاثين في الذي يريد اعتكافا أو يكفر والنذرا ورابعها بعد الثلاثين ان تسل عن الحكم في الايمان تلق به خبرا وخامسها بعد الثلاثين جاء في الزباح واسم الله فاذكر له جهرا وسادسها ثم الثلاثين في القضا وحكم ولايات فكن عادلا برا وامر بمعروف ونهي عن الاذى فسابعها ثم الثلاثون كي يدرى
بعد الثلاثين
فرضه وسنته
- 447 ?