قلائد الجمان
الجزء ١ · صفحة ٤٥٤اني
بحب
وبطوعه لو شاء ابي خليل دائن
الهاما
مني
يا سيدي يا عمدتي يا قدوتي يا ملجائي عمن اراد خصاما
لازلت
وعنه هذه الأبيات
لك في الفؤاد محل صدق ثابت
يقظة
ومناما
أرى الرأس منى بالمشيب قد اشتعل
فاذنني بالانتقال
على
عجل
وداع دعا غيري فلباه مسرعا فلابد يوما من ندائي بلا مهل فما عذر من قضى لياليه لاهيا وقضى نهارا بالبطالة والكسل وضيع وعنها لعمر الله لا يوجد البدل وجوهرة النفس النفيسة باعها بصفقة مغبون كمن مسه الخيل
ايام الشبيبة
لاهيا
يبارز
مولاه بكل
جريمة سريع إلى الاهواء لا يعرف الخجل
يرى كادحا طول الحياة لبطنة ولم يجيتهد في صالح القول والعمل ينافس ارباب الدنا في حطامها وليس يبالي بالماكل ان أكل الا ايها الانسان انك كادح إلى الله كدحا سوف تلقاه عن كمل لي الويل هلا ارعوي عن غوايتي وكل الذي آتيه يثبت في سجل اوافاه في يوم يشيب به الفتى وليدا وعن حد الرضاعة ما انفصل الهي جد بالعفو وامح خطيئتي فانك غفار لمن تاب وابتهل ولا تخزنى يوم القيامة سيدى بمحضرها تيك الخلائق والرسل ما قدمت لي من ذريعة تبلغني الزلغي إلى الملك الاجل سوى حسن ظني فيك فهو ذريعتي وما وسعته رحمة الله في الأول احمد مساقا إلى الحسنى فلطفك قد شمل الله ثم سلامة توالى دواما بالبكور وبالاصل
الهي
الهي
عليه
واجعلني بزمرة
صلاة
كذاك على آل وصحب وتابع ومن لم يبدل سيرة وله امتثل وهذا سؤال منه للشيخ العلامة محمد بن سالم الرقيشي
454
-