قلائد الجمان
الجزء ١ · صفحة ٤٥٥إلى شيخ الهدى بدر الكمال بطلعته انجلت ظلم الضلال
حشت
مطيتي
مجدا
سيرا
اجوب
مهامها
هو البحر الخضم فغصه تلقى
به
وفلا الدر الثمين ولا تبالي
خوالي
عنيت
محمدا غوث
البرايا سلالة
سالم مروي
العوالي
فيمن له
له اقربون فماذا تغتني فيمن
له شاتمين يراهم
وقد
حقا منعوه
هم
جهارا وفعلهم مناهي
صار فرضا
أي حال عليهم واجبا في أي
فصار محاذرا منهم على النفس والأموال
ياويهم
طرا
العداة
بلا
محال
الجلال ذى
والعيال
نوي
ان لا يواصلهم دواما ولا
الليالي
فهل
هجرانهم
حلا
تراه وياتي
سالما
المال
يوم
افدني
واهدني
طرقا
تريني سبيل الحق يازاكي
عليك من المحب لكم سلاما زكيا قد ختمت
الجواب من الشيخ المذكور
الخصال
به
مقال
أقول ولست من اهل المقال
إذا
ابليت
بالرحم
المقال
فصله
يصلك بالرحمى
رحيم
اتي
خبر
لذا
بالاتصال
ولو
ولاك هجرانا
وهجرا
وان
آذاك في نفس ومال
الوصال
بلا
انفصال
واياك
القطيعة
فاحذرنها فقاطعها
فتي للنار
صال
يغررك
مثلي
للسؤال
صلاة
الله يردفها
على خير الورى بدر الكمال
وان تك لم تطق فاشدد رحالا ونيتك
فخذ حق الجواب وكن عذيري فلا سلام
وعنه تخميس لهذين البيتين
اتتني خضوب الكف حزنا مروعة تعاتبني إذ كنت از معت رحلة! وما العتب يجديها ولو كان حجة إذا لم تكن ارضى لعرضي مصينة
455