قلائد الجمان
الجزء ١ · صفحة ٤٥٦رحلت ولو نادتني لست اجيبها
إذا ما رايت الجار بغيا يحزني وليس سواه في الأنام يعزني وارضي من ارجائها تستفزني سارحل من أرضي لأرض تعزني
ولو كان يعوي لي من الجوع ذئبها
وزاد عليهما هذه الأبيات مع تخميسها فقال:
فلي
أسوة بالمرسلين بالمرسلين الأوائل
وبالتابعين
الاكرمين
الأفاضل
خليلي الهي قد
فطوبي لنفس يرتضيها حبيبها
كذا يوسف الصديق باعوه اخوته
رمي بالشواغل
فصارت له
برد اسلاما كذا تلي
اساءهم لما
استقامت
طريقته
وقالوا أبانا فيه زادت محبته
فباعوه بيع
العبد قوم عشيرته
الرحمن مصر واهلها
وسماه سراقا جهارا خطيبها
فملكه لمرضاة مولاه فعوض فضلها وصار عزيز النفس لما
فاعتقهم شيخا وكهلا وطفلها
واذلالها في الله ليس يعيبها
أذلها
عليه
صلاتي والسلام المؤيد
واما رسول الله وهو محمد إلى الله يدعو الناس لطفا ويرشد نفته قريش من حماها وابعدوا
وصار له اعدى الأعادي قريبها
فايده
المولى واظهر
امره وقيض
أقواما تشدد
ازره
فاووا واعطوه من المال شطره هم عرفوا حق الرسول وقدره
اجاب إلى داعي الرشاد مجيبها
افتانا ويبغيهم
الهدى
لقد خالفوا المختار اعني محمدا يريدوه كذلك من سامه اعنى محمدا امام الهدى بحر الندى متلف العدا
قلوبهم مرضى وانت طبيبها
- 207 -