قلائد الجمان
الجزء ١ · صفحة ٥٦سما
بهم
راية للمجد سامية الذرى سمت في معاريج السما واشمخرت المجد المأثل والعلى واحكامهم في الناس عز الطريقة هم الاكرمون الأفضلون ألوة التقى بنوا معقلا للمجد أعلا المجرة وشادوا الصياصي والمعاقل والعلى ودولتهم تعنو لها كل دولة أقاموا حدود الله بالبيض والقنا واشرق نور العدل في كل بلدة وضاءت أقاليم الممالك كلها بأنوار إلى آخر الدنيا تجل صفاتهم واسمائهم
أولئك أرباب المفاخر والعلى عباهلة
إذا وهبوا كانو غيوثا
أسرار
تتلى
هم
قدسية
لكل
عزيمة
السجية
صبر کرام
لمحتد وان رهبوا كانوا ليوث الكريهة ففي الحرب يسقون العدا كؤس الردى وفي السلم أرباب الهبات السنية
فحامدهم
ألا يرى البث دونه إذا اشتدت الهيجاء صعب الشكيمة
لقد جاهدوا جاهدوا الله حق جهاده وما وهنوا بل كابدوا كل محنة وكم بذلوا في طاعة الله انفسا وما طلبوا بالمجد نيل الرياسة وكم وهبوا الله في الحرب انفسا وذاقوا النصارى نكبة بعد نكبة بجيش ملا الافاق نقعا وكم له وجوه النصارى في لظى الحرب كبت ذكرت ملوك الأرض من آل يعرب بحور الندى الفياض من كل راحة فهم سادتي هم قادتي وأيمتي وهم صارمي في الخافقين وجنة
أرى حبهم فرضا علي وسنة اراعيهم من قبل فرضى وسنتي إذا افتخر الأقوام في كل محفل تقوم بهم عند التفاخر حجتي عفى الله عنهم ثم روى قبورهم بمنهل مدرار من صوب رحمة لقد خصهم بالفضل من رفع السما وأشرق علياء عن الكف جلت سل العرب والأتراك عن آل يعرب تجد جللا من ذكر نعمى وبهجة أينكر هذا عند من وطئى الثرى ومن كان في بحر وقعر وقرية