قلائد الجمان
الجزء ١ · صفحة ٥٧فمن ذا الذي ياقوم ينكر فضلهم وما أسلفوه في القرون الخلية وفير كثير ان تواضعت الورى اليهم ودانت بالسجود وخرت متي رمت سلوانا وأملت راحة أهاجت بي الذكرى لواعج علة
على زمن كنا نسود به الوري وأيام
عز بالأمجاد
ولت
تزلزل طود المجد وانهدم العلى على فقد سادات مضوا وأيمة مناقبهم جلت وقد جل حصرها وفي ذورة العليا فازوا برفعة تقضت ليالي العدل وانطمس الهدى فيا خيبة المسعى على ما تقضت ولست أرى إلا جموعا تفرقت فيا طول مبكاذى النهى والفتوة تفرق ذاك الجمع إلا حزازة تشب بصدري اثر ذكر وفكرة الله أياما بنا كيف أقبلت فسرت فلما أنس القلب ولت كذا دأبها الأيام تمضي بأهلها فمن ذا الذي قد فاز بالدائمية عناء على الدنيا فأوقات عزها وأقبالها
رعي
كالمنحة
فيها أمة بعد
المستردة
أمة
الصحيفة
وما هي إلا منزل في طريقنا تناوب لقد أسرعت في بسط أوقات عزنا وأمالنا الأيام طي سكنتم ذرى العلياء ياشمس يعرب و يا بدر قحطان سهام المنية وصيرتم هام السماك لمجدكم محلا وكشفتم دجى كل غمة شددتم عرى الاسلام منكم بدولة تجلت شموس الحق فيها تحلت وسدتم على كل البسيطة كلها بأنوار عدل كالصباح المنيرة تركتم لكل العرب فخرا وسؤددا تساموا به في كل باد وحضرة
سلام على الدنيا الدنية بعدكم هما
على
هي إلا جيفة أي جيفة
ومن صحب الدنيا طويلا تقلبت عينه ما بين نوم ويقضة فلولاكم ياسادة العرب لم يكن لنا بين أهل العصر ذكر فضيلة وعن ذا الدين ياأشرف الورى جزيتم رضى الرحمن في قدس جنة
فعنا