قلائد الجمان
الجزء ١ · صفحة ٥٨عني
تحيتي
لك الخير ان وافيت ربعا حوى العلى فبلغهم يا صاح وشنف بذكر الأكرمين مسامعي فذكرهم يحلو على كل صيغة وقل ماتشا في حمدهم ومديحهم فلن تبلغ المعشار من شكر نعمة ولو أنت أبصرت الحقيقة لجتلت عليك شموس العدل في كل صورة فدع كل شيء غير قول أخا النهى ومن ذا له في السابقين كخيرة لهمة ولا كثرت بين الأقارب عزتي
فلولا اهتمامي لنفردت
فصرت أرى العلم اليقين حقيقة وتتلوه في المعني علي بصيرتي
عبارة وان كنت مبديه كشعر وحكمة
وانطق بالحق اليقين
فتعرض أفكار المعاني
الناقد وتتلى
على
طلابها
بالحقيقة على الناس حكم سابق في القضية
له تبارك علام الغيوب ومن فهاك مقالا صاغه الفكر قد سما إلى المنزل
ورحمة
الأسنى منير الأهلة
فتم على رغم الحسود وكيده بحول الهي لا بحولي وقوتي وأسألك اللهم عفوا بحرمة طه في رواحي وغدوتي عليه صلاة الله مالاح بارق وما ناح قمري على غصن أثلة كذا الآل والأصحاب ماذر شارق وما هب خفاق النسيم بطيبة وان ناب خطب أو تغرطرس فادح وأمسيت في عصر البلا في رخية تبصر هديت الرشد في كل محفل بآراء أرباب العقول الزكية
- OA_