قلائد الجمان
الجزء ١ · صفحة ٨فمن قرض الشعر من أهل عمان الأديب الشيخ أحمد بن مانع بن سليمان بن مداد
بن عدي بن ربيعة بن محمد بن راشد بن صلت بن ربيعة بن ابي غسان الناعبي: الساكن محلة العقر من نزوى نشاء في القرن التاسع من الهجرة وقد نظم قصيدة في النحو سماها: فريدة مرجان العلوم يبلغ عدد ابياتها ثلاثمائة وتسعون بيتا وهى غاية الجودة والفصاحة تدل على غزارة علمه وسعة اطلاعه بالعربية نذكر منها المقدمة والخاتمة:
«المقدمة»
بدأت بحمد الله شكر الذي القدم وثنيت بعد الحمد للواحد الحكم بخير مقال في النظام مصليا على أحمد المبعوث للعرب والعجم وصحبه ذوي الفضل والمعروف والسيف والقلم
وأسرته
سمت
وآلال طرا
فيها بيان لمن
وبعد فاني قد نظمت قصيدة محبرة فهم تزيد ذوي الألباب علماً وحكمة وتكسوهم أثواب مجد من الحكم بي اليها همة اليها همة بعد همة فجأت تسر العارفين من الأمم نظمت لأهل الفهم فيها عواملا بها يعرب الأعراب والنحو والكلم وللنحو رفع في الكلام وبعضه بنصب وخفض يعرب اللفظ كي يتم فزيد وعمرو رفعه الضم هكذا وان شيئت نصب اسم لدى فتحه استقم وان تخفض الأسماء فاكسر اخيرها كزيد وعمرو فافهم الأصل واغتنم ومن بعد هذا الجزم قل نحو قولهم الم يعز عمرو حين مرّ بنا عتم
«الخاتمة»
وبعد فقل تم الكلام بعون من له الحمد والشكر الجزيل على النعم فاكرم بعلم النحو واعلم بانه بعيد المدا وعر المسالك ملتطم وجاءت بحمد الله كالبدر طلعة يباهي بها الأفكار في الحسن والشيم نتيجة طب مفصح غير ناقل كعقد جمان فاق حسنا ومنتظم
- A_