قلائد الجمان
الجزء ١ · صفحة ٨٤ممن نظم الشعر بعمان في القرن الحادي عشر من الهجرة الشيخ العلامة خميس بن سعيد بن علي بن مسعود الشقصي الرستاقي مؤلف كتاب منهج الطالبين وبلاغ الراغبين يحوي عشرين جزء في الأديان والأحكام وهو الذي قام بنصب الإمام ناصر بن مرشد اليعربي وكان له معاضدا في أموره إلى أن توفى الإمام فقام بعده بأمر الإمامة ابن عمه الإمام سلطان بن سيف في حياة الشيخ خميس بن سعيد وهذه القصيدة من نظم الشيخ خميس بن سعيد يرثي بها الإمام ناصر بن مرشد وقد ذهبت منها أبيات كثيرة:
وقد
وأكبدا
مسددا
وموردا
ندا
إلى الله من خطب على الناس قد غدا فاضها قلوباً غافلات وروع أهل الأمن في مستقرهم وعم جميع الحاضرين ومن بدا وضحت له السبع الطباق وأرجفت له الأرض والألباب طاشت تبلدا عظيم علينا وقعه وحلو له وفاة أمام المسلمين ابن راشدا إمام هدى قد كان فينا مباركا وكان بتوفيق الآله كان للدنيا وللدين قيما وللسائل العافي معاشا رعاياه بأحسن سيرة فخاطبهم ذبا وعمهم وفرق أهل الظلم من كل وجهة وشمر عن ساق لهم وتجردا وأظهر سبل الحق بعد طموسه وأعلا منار الدين عدلا وشيدا تبدت له الدنيا بحسن جمالها فغض وأثنى الطرف عنها تزهدا قضى نحبه والمسلمون جميعهم موالونه في الله دينا ومعهدا ولما رأيت الحاملين تسابقت إلى نعشه أيديهم قمت منجدا بكيت وأبكيت الضراغم حوله وأيقنت أن لا وصل يرجى وموعدا
يسوس
حيا وميتا وملحدا
كما جل فينا قدره عز فقده فأكرم به سلام على الدنيا إذا لم يكن بها فتي حباه إله العرش روحاً وراحة وملكا كبيرا لن يبيد
مرشد ما بيننا
متمهدا
وينفذا
- A? -