قلائد الجمان
الجزء ١ · صفحة ٨٥ولولا فتى سيف وتجريد عزمه لأمسى جمال الدين منه مجردا تدارك سجل الملك قبل إنكفائه وقد شارفت حيطانه إن تبددا
ومر على نهج الخليفة ناصرا وأورى زناد الحق حتى تمهدا دعوت له الرحمن نصرا وعصمة وفتحا مبينا لا يزال مؤيدا لقد وقفوا في موقف يعلمونه يقينا بأن الموت فيه بمرصدا فلا ذكروا الدنيا ولا عبوا بها ولا جزعوا للموت حين تعمدا فلا فخر الا وهو دون فخارهم وجود الفتى بالنفس أعلا ممجدا فمن كان مشتاق إلى الله صادقا كذا فليكن ذا أهبة متزودا أيا صاحبي دعني ومابي من الاسى ولا تذكرن عندي سعيدا فأجهدا ولما رأيت الأمر ضاق ضاق وأزيدا تيممت
بالمدح النبي
محمدا
نبي براه الله أفضل من مشى ومن ركب العيس الرواسم أوغدا
وخيرته
من
خلقه
وصفيه وأفضل من صلى وصام وأهجدا
وأني لمشتاق إلى أرض يثرب وشم ضريح صار فيه ملحدا لا تشفي داء الشوق من نفحاته ويثلج قلبا كان بالشوق مغمدا ونركع في تلك المقامات ماقضى لنا من صلاة المخلصين تعبدا نسلم تسليم المحبين بعدما نصلي عليه ثم نثني نثني تحمدا ونثني على الصديق ذي العدل والتقى وصاحبة الفاروق ذي الباس والندا
وأصحابه والآل طرا
يعمهم
سلامي ماناح ماناح الحمام
وغردا
الا يارسول الله ياخير شافع وداع إلى الرحمن أوصى وأشهدا
فكن شافعي الله فيما
واني
إليه تايب
عملته بعمد متضرع
ونسيان
أتى
وتعمدا ليغفر ذنبا كان مني على اعتدا وأني لأرجو الله أخشى عذابه وأرجو رسول الله لي شافعا غدا
3333
وان سلفت
مني وساءت خليقة فقد كان عفو الله أغلا وأمجدا
- Ao_