قلائد الجمان
الجزء ١ · صفحة ٨٩بنعمة
عند وانتهم
الدخول نجايب
مسروجة
ملجومة
بعنان
حتى إذا فتحت لهم أبوابها دخلوا
بها
واستبشر
وابأمان
يستبشرون
من كل فاكهة لهم
زوجان
شبان
وأحلهم
رب
العباد
بلاده
الأقامة دار
موفورة
أمثال البدور وجوههم
أو كالشموس فنعم من شبان
مالها
لياليها بطول
فان
من
زمان
محمد خير البرية من بني
فيه النفوس وما ترى العينان عدنان
لا تنقضي أيامها أبدا ولا تفني
طوبى لساكنها له
ما تشتهي
ثم الصلاة على النبي
صلى
عليه الله
في ملكوته وحباه في الفردوس بالرضوان
- 19 -
٨٩ / ٤٦٧
الأصل المصوَّر ١٠ م.ب.