قلائد الجمان في أسماء بعض شعراء عمان حمد بن سيف بن محمد البوسعيدي أبو عبد الله

قلائد الجمان

الجزء ١ · صفحة ٨٨

فإذا أراد الله بعث

عباده فعليه

أيسر

لمحة

البصران

في الصور أسرافيل ينفخ نفخة

فتقوم

خلق

بالعيون

رواني

ماذا الجواب إذا اللسان تلجلجت

عن

السؤال وضمت

الشفتان

جاءوا كلهم

لو يملك الإنسان ملأ الأرض من ذهب فما ينجو

في يوم أهوال ويوم والانبيا والرسل جاءوا

من

النيران

تغابن

ومتاعب

للشيب

والولدان

بالكتب

والأحكام

والأديان

الا تكون على المهيمن حجة

لكنها

كانت

على

الأنسان

والفصل بين العالمين قد انقضى

من

بالعدل

والأحسان

والنفس

ماقد قدمته

وفيت ان كان من خسر ومن ربحان

ويل لمن أضحى رهين جهنم بشهادة

ويصيح

ياويلاه مما

قدمت

ويل لأهل النار بل ويل لهم

فيبدل

الله الجلود

شهدت

بها

الملكان

نفسي من التفريط والخسران

من

أغلال

مكان

سوء

وسوء

وكلما نضجت جلود جاء جلد ثاني

فطعامهم فيها الضريح وشربهم يسقون فيها

آن

من

حميم

وتقطعت

أمعاؤهم

وتمزقت

أكبادهم وسعى إلى

الأبدان

ويقال

ذوقوا

مانه

كذبتم

العبادة

الأوثان

وصبوتم

وعصيتم

مولاكم

وأطعتم

شيطانكم في السر والأعلان

وبما اتخذتم قبل ذا دنياکم دار الأقامة وهى في نقصان

بالوعظ

هذا كائن في علم رب قاهر

اعترفنا كلنا بذنوبنا

قالوا بلى

هلا أتاكم من نذير قبل ذا بلى لكن

يأتيكم

والتبيان

منان

وقد

ليسوا سواء هؤلاء ومن لهم

خير

يافوز أصحاب الجنان إذا هم

جاءوا

عرفان حق صادق العرفان الجزا والفوز بالرضوان الخازن بابها رضوان

88 -