كشف الأسرار المصونة في إخراج الضمائر المخزونة سليمان بن عامر بن راشد الريامي

كشف الأسرار المصونة

الجزء ١ · صفحة ١٢٥

والأصح أننا ننظر إلى بيت الضمير بالتسبير، والشكل الحال فيه، ونأخذ حروفهم ونجمعهم، فيكون الطبع فيها لا تتغير، بخلاف الأشكال، لأن الأشكال قد يكون فيها نار، وماء، وهواء وتراب، فيكون الخلاف من هذه الجهة، فإذا كان الأمر كذلك، كان غلطا، والأصح الوجه الثالث

أما المعالجة: فإن كان المرض من الصفرا، فتعالجها بضدها، وهو أحرف الماء؛ وإن كان المرض من الدم، فتعالجه بضده، وهو أحرف التراب؛ والمعالجات فى هذا المحل بالحروف والأسماء الخارجة من تلك الحروف لم يعلم ذلك.

مثال ذلك: إن كان المرض من البلغم، وهو المرتبة الثالثة وهي الماء، فتعالجه بالأحرف النارية، وهي تكتبها وتسقيها المريض سبعة أيام، فإذا عرف ما لكل شكل من الحروف وخواصها، تم له جميع ما يطلبه من الأمور، وها أنا أبينه لنفسي والأصحاب، وأسأل الله الكريم أن يتم لي ذلك

ومن نسخة أخرى: فصل في تسكين العناصر:

اعلم أن هذا التسكين له وجوه: فإن الزناتي قد جاء بترتيب العناصر، وأبو سعيد الطرابلسي كذلك، وأهل الطبائع كذلك،

1140_