كشف الأسرار المصونة في إخراج الضمائر المخزونة سليمان بن عامر بن راشد الريامي

كشف الأسرار المصونة

الجزء ١ · صفحة ١٣١

والشرف، والحد، بإثنى عشر قوة، وإجتماع هذه القوى قليل، كما أن إجتماعها في الفلك قليل؛ فإن قيل: ما الفرق بين الطرح والشكل، كما أن طريقهما واحد؟ قلنا: ينفرد الطرح، يوقف عنه في بيت من بيوت الرمل، كان فيه الضمير، أو لم يكن فيه الضمير، والشكل لا يكون إلا بضمير في ذلك

وأما الشكل، فهو: دليل رابع، وهو يقوم مقام الثلاثة، وله قوتان، وهو أيضا عائد إلى الطرح، مع شرط التشبيه بالضمير؛ مثاله: أن يكون سؤالنا عن مال؟ وقع الطرح في الثاني، فوجدنا في الطرح، القبض الداخل []، فهو مطلوبنا، سببه ضميرنا، وكذلك العقلة [÷]، عن المريض أو المسجون؛ وعلى هذا العمل في التشبيه، فإن إتفق موافقة البيت، والشرف، والحد، والشكل، فأربعة أقوى من ثلاثة

وأما الوتد، ومائل الوتد، فهو: الدليل الخامس، وله قوة واحدة، وهو يقوم مقام صاحب الوجه، وهو: أن يقع الطرح في

الوتد، ومائل الوتد، ولا يقع في ساقط بيته

وقال أهل الطبائع: هل يحتاج إلى ما أنتم إليه مشيرون، وبه حاكمون، بل معنا ما أغنانا عنكم، وأقوى دليل من صنائعكم

-171 -