كشف الأسرار المصونة
الجزء ١ · صفحة ١٥٢في بيته، ففيه الضمير، وإن لم يكن بيته، فاضرب الشكل الحال في البيت مع صاحب البيت، فالخارج من الشكلين، إن كان في التخت المضروب ففيه الضمير، أو في البيت الذي حل فيه، أو في بيته، والأولى أن تأخذ النقطة الثانية من الميزان، وتعمل بها كما تقدم، فتولد من الشكلين شكلا، ففيه الضمير، وهذه تسمى: حركة الطول
الوجه الثاني: أن تأخذ عدد العناصر التي في الميزان، ويمشى بها من الخامس عشر إلى الأول، وهلم جرا، إلى حيث تقف، فثم الضمير في البيت، أو الشكل، وهذه تسمى: حركة العرض.
الوجه الثالث: مثلا كان الشكل الثامن في الأول، فتزيد من الأول إلى الثامن، وتنقص من الثامن إلى السادس عشر، فحيث وقف فثم الضمير، وهذه تسمى: حركة العمق في
البيت أو في الشكل.
-101 -
١٥٢ / ٢٨٣
الأصل المصوَّر ٦ م.ب.