كشف الأسرار المصونة
الجزء ١ · صفحة ١٦٢من الخارجات النحسات، فلا تحصل فائدة إلا بعد مدة طويلة؛ وإن كان الداخل قريبا من سعد، نال حظا قريبا أيضا؛ وأما الطريق []، إن حل في بيت داخل، وكان قريبا من الداخل، فلا تشوش إلا قليل، والسعود في الجميع بالسعد والنحوس بالنحس، فافهم
فصل: اعلم يا بني بأن الطريق []، فيه سهم الحركة، وسهم السكون بالإتصال، إمرارا تراه متحركا، وإمرارا ساكنا، وإمرارا فاسدا، فإذا إتصل بالخارجات، فهو فساده، والطريق [:]، في البنات والأمهات مطلق، وفي الثمانية البيوت الأخرى، له قوة، وفعل، وحركة، وسكون، بإتصال وإنفصال.
مثلا: إن كان الطريق [:]، تولد من الأول والثاني، وكان في التاسع، وكان الأول داخلا، والثاني خارجا، يدل على سفر وطلب من جهة غائب، ولكن بتشويش؛ وإن كان الأول خارجا، والثاني داخل، يكون ذلك الغائب واصلا عن قريب، لكن خرج من يده شيء؛ وإن كان الطريق [:]، في العاشر، يكون سؤاله عن شغل وعمل؛ وإن كان الثالث خارج، والرابع داخل، كان الحكم بالعكس؛ وإن كان الطريق [:]، بالثاني عشر، وكان السابع داخلا، والثامن خارجا، حصل له مشقة وحبس
- 162 -