كشف الأسرار المصونة
الجزء ١ · صفحة ١٦٣عظيم، لكن يخلص سريعا؛ وإن كان السابع خارجا، والثامن داخلا، فلا يحصل له الخلاص وعلى زياده؛ وإن كان الطريق []، بالثالث عشر، يحصل له سفر في سفر، وشغل في شغل؛ وإن كان التاسع داخلا، والعاشر خارجا، يأتي سريعا من سفره؛ وإن كان التاسع خارجا، والعاشر داخلا، يبطيء في سفره، ويبقى زمانا طويلا؛ وإن حل الطريق [:]، في الحادي عشر، وكان الخامس داخلا، والسادس خارجا، يكون خوفا على المريض؛ وإن كان الخامس خارجا، والسادس داخلا، يطيب المريض سريعا ويحصل المطلوب أيضا؛ وإن حل الطريق [:]، في الرابع عشر، وكان الحادي عشر داخلا، والثاني عشر خارجا، تبدل المشقة إلى الراحة؛ وإن كان الطريق []، في الخامس عشر، وكان الثالث عشر داخلا، والرابع عشر داخلا، وكان له مطلوب، فلا يحصل، والمريض على خوف وتشويش؛ وإن كان الثالث عشر خارجا، والرابع عشر داخلا، كان خير أو سلامة؛ وإن كان الطريق [:]، في البيت السادس عشر، وكان الخامس عشر داخلا، والأول خارجا، يكون في نعمة وسعادة وفرح وسرور، والسفر مبارك. فصل: يعتبر الطريق []، أسرع الأشكال في الحصول والدخول، وبعده النصرة الداخلة []، لأنهما يدلان على
- 163 -