كشف الأسرار المصونة
الجزء ١ · صفحة ٢٤٠وانظر بيت سفره، وهو التاسع، واحكم بنظرك فيه غاية ونهاية، فإنه دليل سفره، وما بقي في طريقه، فإن كان فيه سعد، فجيد؛ وإن كان نحس، فليحذر من ذلك الأمر، ثم انظر إلى السابع أيضا، فإن كان ناري، فحذره من اللصوص؛ وإن كان رياحي، فحذره من الدواب، وما أشبه ذلك؛ وإن كان مائي، فحذره من الغرق، والسرقة، والقتال؛ وإن كان ترابي: فحذره من الأراقم، والحيات، والعقارب
نكتة: للمركب المسافر: كمل الضرب إلى السادس عشر، وانظر الشكل الحال في الأول، إلى أين اتصل من التخت، فإن إنتقل إلى السادس، أو الثامن، أو الثاني عشر، أو الرابع عشر، أو السادس عشر، فإن المركب ينكسر لا محالة؛ وإن إنتقل إلى الثاني، أو الثالث، أو السابع، أو التاسع، أو الحادي عشر، أو الثاني عشر، أو الثالث عشر، أو الخامس عشر، فإن المركب يصل مقصده سالما؛ وإن إنتقل إلى الرابع، فإن المركب يحصل له عاقبة من طريقه، وربما يرجع إلى الموضع؛ وإن لم ينتقل إلى شيء من هذه البيوت، فإنه يصل سالما، ولكن بعد مدة
طويلة. وإذا أردت أن تعلم أن التجار كاسبين فتبشرهم، أو خاسرين
_ YE. -