كشف الأسرار المصونة في إخراج الضمائر المخزونة سليمان بن عامر بن راشد الريامي

كشف الأسرار المصونة

الجزء ١ · صفحة ٢٤١

فتحذرهم؛ فاضرب الرمل على تجارتهم وربحهم، فإن كان الطالع، أو ثانية، أو ثالثه في الثاني عشر، فحذرهم في سفرهم، وأجلهم إلى يوم معلوم؛ وإن رأيت الخامس قد إنتقل إلى السادس، أو الثامن، فإن في البضاعة خسران بلا محالة؛ وإن رأيت الخامس في التاسع، أو العاشر، أو الثالث عشر، فاعلم أن البضاعة كاسبة، فبشرهم بالمكاسب الكثيرة

وإذا أردت أن تعلم المركب يصل إلى مقصده سالما من الكسر، واللصوص، وتكون عاقبته إلى خير وسلامة أم لا؟ فانظر إلى الطالع، فإن كان الجماعة [=]، فإنه يصل إلى مقصده سالما؛ وإن كان العقلة []، فإنه يعيب من مقدمه ويكون عيبا سليما وينصلح حاله؛ وإن كان الاجتماع []، يعاب المركب من جنبيه وينصلح حاله؛ وإن كان الطريق []، يعاب من وسطه وينصلح حاله؛ وإن كان الأحيان []، فإنه يعاب من رأسه عيبا كبيرا وهو سليم؛ وإن كان الأنكيس [=]، فإنه يعاب من مخرج الوسخ وهو سليم وينصلح؛ وإن كان الحمرة [=]، أو البياض [=]، فإنه يعاب من أمراسه وينصلح؛ وإن كان العتبة الخارجة []، فإنه يعاب من زاويته وينصلح حاله؛ وإن كان الجودلة []،

- YE 1 -