كشف الأسرار المصونة
الجزء ١ · صفحة ٢٥٣السادس عشر، إن تكرر في بيت رديء، أو في بيت جيد
مسئلة: ومنه في الغائب - من قول الزناتي - اضرب الرمل وانظر إلى الأشكال الزائدة، وهي: الثالث عشر، والرابع عشر، والخامس عشر، فاجعلها أمهات، وولد منهما رملا تاما، ففيهما يبين لك أحوال الغائب، وما عليه من خير وشر، وهل هو يأتي
أم لا؟ فتنظر إلى البيت الأول، والثالث، والخامس، والسابع والتاسع، والعاشر، والسادس عشر، واعلم أن هذه البيوت المذكورة، إن كان فيها نصرة خارجة [-]، أو الأحيان [=]، أو الحمرة []، فلا تخاف عليه، فالغائب حي طيب؛ وإن كان فيها أشكال مذمومة، مثل العتبة الخارجة [-]، والعقلة []، فبالعكس؛ وإن أتت الجودلة []، والبياض [=]، دلت بالخبر السوء، فهو صحيح، واعلم أن البيوت المذكورة هي شواهد أحواله، فافهم ذلك واعمل به، لا يخطئك أبدا؛ رجع إلى الكتاب
نكتة: في الدين والصلاح: إن كان في الثالث والتاسع شكل نحس، فهو قليل الدين؛ وإن كان سعد، فهو ذوا دين، ويخاف
الله.
- 253 -
-