كشف الأسرار المصونة في إخراج الضمائر المخزونة سليمان بن عامر بن راشد الريامي

كشف الأسرار المصونة

الجزء ١ · صفحة ٢٥٢

في الرابع، كان قدومه عسر؛ وإن كان الأول في التاسع، أو الثالث، وهو شكل خارج، دل على أنه في الطريق واصل؛ وإن إتصل الأول بالبيوت السواقط، فالسفر رديء؛ وإن كان صاحب الطالع، أو التاسع في العاشر، فإنه يقدم إلى خمسة أيام؛ وإن كان صاحب الطالع، أو التاسع في الثاني، فإنه قد حصلت له فائدة؛ وإن كان في الرابع، والثامن، أو في السادس، والثاني عشر، فإنه مريض في خطر

•

مسئلة: ومنه في الغائب - أيضا - إذا سألت عنه، هل يجتمع به أم لا؟ فانظر إلى الرمل، هل تصور في الأول، أو في التاسع، أو في البيوت التي تدل على الحركة شكل سعيد، يدل على الدخول والإجتماع، كالقبض الداخل []، والنصرة الداخلة []، والعتبة الداخلة []، فهو دليل على قدومه؛ وإن كانت الجماعة [=]، فإنه يقدم ولا يمكث بل ينصرف، وكذلك الطريق []، تدل على القدوم، وإن شهد الخامس عشر بقدومه، وشهدت الأشكال بالخروج، فاحكم له بالقدوم؛ وانظر إلى الشكل الذي دل على الإجتماع، وإن تكرر في مواضع محموده، أو في موضع محمود، كان الإجتماع على سرور؛ وإن كان في بيوت مضادة وعداوة، فبعكس ذلك؛ وكذلك

- 252 -