كشف الأسرار المصونة في إخراج الضمائر المخزونة سليمان بن عامر بن راشد الريامي

كشف الأسرار المصونة

الجزء ١ · صفحة ٣٥

الأمهات: إما أن تكون زوجا، أو فردا، أو زوجا وفردا. والبنات كذلك، والمنسبات كذلك، إن كانت أشكلا مزوجه، فالمتولد منهما زوجان، وإن كانت أشكالا مفرده، فالمتولد منهما كذلك، وإن كانت مفرده و مزوجه، فالمتولد منهما فرد، وكذلك البنات، فيلزم من هذا أن الموازين إما أن تكون فردا أو زوجا، ويلزم من هذا أن لا يجيء الخامس عشر فردا، ومن لازم هذا أن رؤوس أشكال الأمهات، الشكل الأول من البنات، وهو نار الأمهات، وهوائها الثاني من البنات، وماؤها الثالث، وترابها الرابع، ويلزم من هذا إذا كان الأول ناره مفتوحة فالخامس كذلك؛ وهواء الثاني هو السادس؛ وماء الثالث ماء السابع؛ وتراب الرابع تراب الثامن، هذا كله في إختيار التخت؛ وإذا فقد شيء من ذلك كان التخت غلطا

ثم اعلم إن لم يأت في اليد المضروبة أحد هؤلاء الأشكال الأربعة

، وهي: الطريق [:]، والعقله [÷]، والاجتماع []، والجماعة []، فصاحب الضمير عابث كذاب

واعلم أنا نهينا عن الضرب في وقت الغيم، لكونه يحجب الشمس، ولعدمها تعدم العوارض الحيوانية، كما بوجودها توجد عوارض الحياة، وبعدمها تعدم، وكذلك ينبسط القلب في

-

35 -