كشف الأسرار المصونة في إخراج الضمائر المخزونة سليمان بن عامر بن راشد الريامي

كشف الأسرار المصونة

الجزء ١ · صفحة ٣٧

فصل في المساحة

لما كان أصل الرمل أربعة، كما عرف الأول، ضرب في نفسه، بلغ ستة عشرة، ثم ضرب في بيته، لأنها أول الأعداد التامة، بلغ ستة وتسعين، وهي جملة عدد نقاط أشكال الرمل الستة عشر، ومن هذه الجملة أخرجوا جميع أشكال الرمل ـ وقد سبق ذكره ـ ثم جمعوها في نفسها، أعني: الطريق [:]، فكان منه جماعة [=]، ضربوها في مجموع أشكال الرمل الستة عشر، بلغ مائة وثمانية وعشرين، وجمهور العلماء أسقطوا الشكل السادس عشر، وقالوا: ليس من القرعة، لأنهم لما ولدوا الرمل إنتهى التوليد إلى الخامس عشر، ولم يبق ما يتولد منه السادس عشر، فولدوه من الخامس عشر والأول، ومنهم من ولده من الخامس عشر، وثبت الحاجة بقيت أشكال الرمل خمسة عشر، ضربت في الجماعة [=]، التي هي أزيد أشكال الرمل - كما أصفه - وذلك أن أشكال الرمل ستة عشر، منها ثمانية زوج، وثمانية فرد، والأفراد ينقسم قسمين:

القسم الأول من المفردات: [= = = =]، لكل واحد من هذه الأشكال الأربعة جملتها ستة عشر