مسهل الحقائق المتركب على الدقائق عيسى بن صالح الصوافي أبو محمد

مسهل الحقائق المتركب على الدقائق

الجزء ١ · صفحة ١٦

وعندما أصر معالي السيد، بأن تظهر حقيقة هذا الكتاب

على ما هو عليه، أجرينا فرسان السباق في ميدان اللحاق:

إمتثالاً لما أومي إليه، وأشار إلينا به عليه

فنقول: أنه إذا أراد السائل الدخول في مضمار هذا الفن عليه أن يكون ملماً بالجدول الزمني، لبيان ساعات الليل والنهار، وأن يحيط بحدود الساعات الزمنية بكل دقيقة منها، عند دخول كل ساعة والخروج منها، ليتمكن من تقسيم الساعة إلى عشرين جزءاً زمنيا، بما يساوي كل جزء ثلاث دقائق.

ومن هنالك، يعلم أن حُكم كل جزء من أجزاء الساعة، يختلف عن الجزء الثاني، ولابد - أيضاً - من معرفة الأشكال الرملية، بأسمائها، وأوصافها، وأحكامها، وتسكينها، وطبائعها، وعناصرها، وسعدها، ونحسها، إلى ما لا غاية لها من الأحكام، التي وضعها عُلماء هذا الفن، عن خصائص هذه الأشكال، وربطها بالفلك العلوي، والفلك السفلي.

فأما الفلك العلوي: فهو نسبتها إلى الكواكب، والبروج، والمنازل، من الهيئة الفلكية؛ وأما الفلك السفلي: فهو علاقتها، وإرتباطها بالأيام السبع، وساعاتها، وبالبقاع، ونسبتها إلى

<

-11.

-