مسهل الحقائق المتركب على الدقائق عيسى بن صالح الصوافي أبو محمد

مسهل الحقائق المتركب على الدقائق

الجزء ١ · صفحة ٣٢

والطالبون الصادقون، حين إنقرض رسمه من ساحاتهم، وعدم نؤيه من محلتهم، إختصرت فيه مخافة الإطالة في التفسير والعاقل يكفيه منه اليسير، والله الموفق للتيسير

فأول ما أتكلم به في كتاب:

[مُسَهل الحقائق المتركب على الدقائق

قد جعلته سبعة أقوال، لكل نجم قولاً، وهن سبعة نجوم:

زحل إشترى المريخ من شمس الهنا زهر العطارد إذ تناها بالقمر ثم جعلت لكل قول عشرين قسماً، فلكل قسم ثلاث دقائق وعلى ذلك كل نجم، والفتى العاقل لا يحتاج لجمة تبيان، فربما جاء السائل بمسئلة، لم تكن في الكتب محصورة، فينبغي أن ينظر القسم الذي فيه، إتفق السؤال إلى طبائعه، ونحسه، وسعده، ومنعه، وصلته، ورفده، وبخله، وقسطه، وَقِسطه، وما يؤل إليه أمره، فالحكم عليه

فأبتدي بالكلام على أولهم، وهو: زحل، إلى آخرهم، وهو: القمر، ثم يأتي بعد ذلك ستة عشر باباً لأشكال الأقسام، بما هي عليه، وما لها من صور، وحروف، ونواحي، مع رياح، وما

- TY-