الموجز المفيد: نبذ من تاريخ البوسعيد حمد بن سيف بن محمد البوسعيدي أبو عبد الله

الموجز المفيد نبذ من تاريخ البوسعيد

الجزء ١ · صفحة ١٢٤

ما قاومت در هما شهراً نعرفها ان در هم زادزد شهراً با کمال وقيل حولاً لما قلت وما كثرت وقيل فيها سوى هذا بأقوال أما ثلاث من الأيام ضعفه أهل البصاير كن منهاجهم تال في مجمع الناس تعريفاً كما أمروا حيث المظنة سل عن ضايع المال ان تعرو من ربق التوقيت داخلة حد الاياس كخود ذات خلخال حلت للاقطها ان كان مرتديا بالفقر سربله التقوى بسربال ثم الصلاة على المختار سيدنا محمد وعلى الأصحاب والآل من فقهاء البوسعيد: الشيخ الفقيه مسلم بن نجيم بن ماجد بن خلفان بن راشد آلبوسعيدي، ولد في القرن الثالث عشر من الهجرة النبوية بقرية «عيني) من ولاية الرستاق في البيت المسمى «بيت المليحة» الذي بناه أجداده منذ قرون من الزمن، ونشأ الشيخ - المذكور - في البيت - المذكور - ثم إنتقل منه إلى جوار جماعته البوسعيد بمحلة الجبة) من الرستاق وبقي فترة من الزمن وكان لهم خير جوار، ثم إنه سكن بموضع «الحوش» قريباً من قلعة الرستاق بجوار السادة أولاد الإمام عزان بن قيس - رحمه الله - فأكرموه لما عرفوه من الفضل والأمانة.

ولما وقعت الأحداث المؤلمة وقتل السيد الفاضل سعود بن الإمام عزان ـ رحمه الله ـ وبعد حين خرج إلى مسقط في عهد السلطان فيصل بن تركي، ولما صارت بلدة العوابي في قبضة السلطان، عينه السلطان، والياً، فأقام فيها أمراً ناهياً - ما شاء الله له ـ وبعد ذلك سافر إلى زنجبار ونزل بجوار الشيخ العلامة أبي مسلم ناصر بن سالم بن

124

-