الموجز المفيد نبذ من تاريخ البوسعيد
الجزء ١ · صفحة ١٢٥عديم الرواحي فآواه وأكرمه وزوجه كريمته لما رأى فيه من الفضل وحسن السيرة، فأنجبت له ولده سيف بن مسلم - الموجود إلى الآن ـ ثم أنه
صمم العودة إلى وطنه الرستاق فمات شهيداً بها - رحمه الله -
،
ألف وثلاثمائة وإحدى وثلاثين من الهجرة.
سنة
وكان رجلاً فقيهاً، وشاعراً بليغاً له قصايد وأسئلة ـ نظمية
وفقهية - وهذه نبذة من نظمه منها:
مع
بدأت باسم الله من أنشا الأمم ووفر من ألطافه سابغ النعم وأشكره شكراً وان كنت عاجزا كما قد حباني في الوجود وفي العدم وأحمده والحمد لله واجب له الأمر والتدبير والمن والكرم إلهي إله الخافقين له العلا هو الواحد المحي المميت من الأمم إله به تحيا النفوس بذكره وتوحيده فرض على كل من علم وأهدي صلاتي ثم الف تحية على أحمد المبعوث للعرب والعجم ع الآل والأصحاب ماذر شارق وما هطلت مزن على الحل والحرم ومن شعره هذه القصيدة في السيد قيس بن الإمام عزان عند رجوعه من حج بيت الله الحرام: بشراك بالفوز والاقبال والظفر وبالسعادة والتوفيق والخير هنئت بالحج لا تعدوك تهنئة وبالزيارة للمختار من مضر حججت الله اخلاصاً وتأدية فريضة الله لا للفخر والأشر دعا فلبيته شوقاً على وله ما في ضميرك غير الله من وطر حللت بناديه وقلبك من مخافة الله قلب الطاير الحذر
حتى
125 -