الموجز المفيد نبذ من تاريخ البوسعيد
الجزء ١ · صفحة ١٢٦وقمت بين الرجا والخوف معتمداً شعائر الله تعظيماً لمصطبر تقدس الله في تلك المشاعر تقديس الملائك بين الركن والحجر تقضي المناسك لا وهناً ولا بطراً قضاء مجتهد بالله معتذر ثم انتحيت على وجناء يعملة تواصل الوخذ تأويباً إلى السحر تطير شوقاً بنجد غير والهة إلى المدينة مثوى سيد البشر بباب سيد رسل الله أولهم معنى وآخرهم في عالم الصور فما رجعت بكف منه فارغة أدنى حظوظك أعلامنية البشر فأبت بالطيبات الصالحات وأنو ار القبول صفى النفس من كدر يا قيس يا ابن إمام المسلمين ومن الألى سادة ياذا على البشر ما أقصر القول مني حين أمدحكم قصور حيران لا تقصير مقتصر فلا مجال لتعداد المديح لكم إلا لمن رام عد الأنجم الزهر وهذه أبيات منه يرثي بها الشيخ العلامة أحمد بن سعيد بن خلفان
- رحمه الله -:
قد أندك طود العلم وانطمس الهدى وصار ضياء الحق من بعد أسودا رزينا بفقد الاكرمين فيا له مصاب عظيم الخطب ما مثله بدا كمثل فقيه العصر شيخي وقدوتي لقد ذاق طعم الموت نفسي له الفدا فمات شهيداً عظم الله أجره عليه رضى الرحمن ما كوكب بدا أيا أحمد من للمسائل يرتجي ويهدي الذي قد ضل عن منهج الهدى أخلاي ان الدين قد جل خطبه وقد عظمت فينا الرزايا مع الردى وأبكي عليه دائما متوجعا أنوح حزيناً في دجى الليل سرمدا فما أسرع الأيام تمضي سريعة تقرب آجال الخلايق والمدى
- 126 -
-