الموجز المفيد نبذ من تاريخ البوسعيد
الجزء ١ · صفحة ١٣١والفضلاء - فتعلم النحو والعلوم العربية والفقه، وصار ذا ملكة في النحو، وبعد ذلك صار مدرساً في بلد المضير» عند المشايخ هناك، ثم صار قاضياً للسلطان سعيد بن تيمور في عدة ولايات، ثم رجع إلى
بلده منح، وبقي بها إلى أن توفي سنة 1374 هـ.
وهو ناظم للأشعار، وحافظ لأشعار الشعراء ومعانيها، وله أشعار لم نجد منها إلا اليسير - منها هذه الأبيات:
يا نسيم الجنوب رق الهواء فاصبحينا قد أمطرتنا السماء
الشماء
نا وحتك الصبا بنفح عبير وشـ فتنا بنطقها الشـ وأتانا الربيع والبرد ولى وبدا الزهر يوم ولى الشتاء وأتتنا الأثمار من كل نوع والرياحين عطر هن شفاء يا مليك الورى أتاك الثناء طلع السعد واستنار الضياء يا مليك الورى رقيت المراقي وعلوت السهى وطال السناء يا مليك الورى إليك التجأنا رمزون جبالها شماء بلدة ذات مزرع ونخيل راع وروضة غناء
وم
وهذه أبيات عنه:
بشرى لعاصمة الإسلام بشراها بشرى لها حينما السلطان آواها
وأصبحت مسقط
من نور طلعته
والكون أشرق منها حين والآها دم با سعيد سعيداً في ذرى فلك ترقى المراقي أعلاها وأسناها من يتق الله ما خابت أمانته لكنها اختمت بالخير عقباها وهذه أبيات قالها تحية لمشايخ المضيرب لما رآه من المراعاة، لما صار
مدرساً معهم:
131 -