الموجز المفيد: نبذ من تاريخ البوسعيد حمد بن سيف بن محمد البوسعيدي أبو عبد الله

الموجز المفيد نبذ من تاريخ البوسعيد

الجزء ١ · صفحة ١٣٢

يا راكباً عج بالمضيرب قاصداً تلك الربوع وحي أرباب الأدب وقل السلام عليكم من معشر حياكم روح النسائم حين هب طاب الثنا فيكم وعز مكانكم الله دركم وذياك الحب من زاركم أنسيتموه أهله وتركتموه يعيش في عيش رغب فلانتم أهل لكل فضيلة کرمت مغارسكم وقد شرف النسب بيض الوجوه كريمة أحسابكم أنتم عرانين الكرام بلا كذب وعنه هذه الأبيات في رثاء السيد حارب بن حمد بن سيف

البوسعيدي:

نعى لي ناع خير خل وصاحب لقد طار عقلي يوم نادى وصاح بي وبت كثيباً كالسليم لفقده کفي حزناً ضاقت علي مذاهبي مصيبته قد جددت لي مصايباً تقادم عندي عهدها في أقاربي حقيق بأن يثني عليه لأنه همام جواد من أعز المناصر أيا حارب فارقتنا وتركتنا حيارى وما فينا صميم لناصب فقد ناك فقدان الربيع وليتنا نقيك عن البأسا وهول العواقب فصبراً لأمر الله فيما قضى به يداولها الأيام مع كل غالب له الأمر فينا لا مرد لأمره يميت ويحيي الناس يوم التحاسب فياليتني شاهدت نعشك حارب لأحمل ذاك النعش من كل جانب عليك سلام الله مني تحية ورحمته تغشاك يا ابن الأطايب من الفقهاء: الشيخ العالم سالم بن سيف بن سليمان بن هلال بن محمد البوسعيدي. ولد ببلد أدم في القرن الرابع عشر، ثم رحل إلى نزوى لطلب العلم فأخذ علم النحو وباقي علوم العربية من الأستاذ

-

132

-