الموجز المفيد نبذ من تاريخ البوسعيد
الجزء ١ · صفحة ١٣٣المدرس حامد بن ناصر ناصر، كما قرأ في التوحيد وأصول الفقه والفقه على يد الشيخ العلامة عبدالله بن عامر العزري، فصار عالماً في شتى الفنون، ورعاً زاهداً عن الدنيا وحطامها، همته العلم ـ قراءة وتدريساً ـ يأتي إليه
طلبة العلم إلى مكانه فيلقي لكل واحد منهم بما أراد ـ مجاناً ـ لأنه تباعد عن تحمل أعمال القضاء
وجميع
الأعمال.
وله أجوبة نثرية ونظمية في الفقه كما له قصايد أخرى لكنها غير
،
مجموعة والمحفوظ منها اليسير فمن شعره سؤال منه للعلامة عامر بن خميس المالكي، أوله:
إن شئت نيل العلم والآداب وبراعة في فهم كل كتاب فعليك بالحبر الذي شـ هدت له أهل العلوم ثواقب الألباب أعني بذلك عامراً كنز التقي زاكي الأرومة ناطقاً بصواب وهذا السؤال وجواب الشيخ عليه مطبوع في أجوبة الشيخ المالكي
النظمية
•
وعنه سؤال آخر للشيخ المالكي هذا أوله:
قصدت نحوك ياذا العلم والصبر لاستفيد جواباً كاشف الضرر فأنت أهل لحل المشكلات إذا أعيت على العالم النطيس ذي البصر أعني به عامراً ياصاح قد عمرت مجالس الذكر في أيامه الغرر نور الدجى المعيا زانه عمل عدل الطريقة مهدينا عن الخطر هذا ما وجدناه منه ولم نجد الجواب
، ومن نظمه هذه الأبيات
جواب لأحد الطلبة: أهدى جواباً فيص
ـلا
لقاص
كأنم
ــاماً
عقد بجي دد حلا
133
-