الموجز المفيد: نبذ من تاريخ البوسعيد حمد بن سيف بن محمد البوسعيدي أبو عبد الله

الموجز المفيد نبذ من تاريخ البوسعيد

الجزء ١ · صفحة ١٣٨

ناصر بن بن

أحمد

من الفقهاء: الشيخ الفقيه خلفان بن حارث البوسعيدي، ولد بمدينة نزوى ودرس علوم العربية والفقه عند العلماء الموجودين، ولازم الإمام الخليلي حال وجوده بنزوى – وفي أغلب أسفاره - لأنه كان قارئاً ومهذباً أميناً وكان الإمام الخليلي يثق به ويستعمله في أعمال الدولة - مثل جباية الزكاة وغيرها

وبعد ذلك صار قاضياً بجعلان بني بوحسن ومنها سافر إلى حج بيت الله وزيارة تلك الأراضي المقدسة، فمات هناك في سفره هذا، سنة 1380 هـ ـ رحمه الله ـ وكان ينظم الأشعار، لكن لم نجد له من شعره إلا هذا السؤال، وجهه لمؤلف هذا الكتاب. قال في سؤاله:

الحمد لله منشي الكون من عدم ثم الصلاة على المبعوث للأمم محمد المصطفى المختار سيدنا وآله الغر والأصحاب كلهم وبعد أرجو جواباً واضحاً سهلا لكشف مارمته ياعالي الهمم أغني بذا حمد المحمود سيرته له مكارم يبدوها أولو الكرم هذا سؤالي فيمن جاء ممتثلاً الى الصلاة مع الاخوان فافتهم رآهم قد أقاموا للصلاة وقد سدو الصفوف بلاشك ولاجرم وقد أراد دخولاً في جماعتهم متى يجر أخاه يا أخا الحكم كذا اذا قرأ الشيخ المقدم فيهم من يؤمهم بالمد في الكلم فى مالك هل على المأموم يتبعه أم بالخيار فجد لي يا أخا النعم وان يقل عمر ياهند طالقة شئت متى تطلقن يا صاحب الهمم أو قال ان شئت هل فرق بذاك وذا أبن لي الحكم ياخلي بذا الكلم ثم الصلاة وتسليم يقارنها على النبي الرضي الطاهر الكلم محمد المجتبى خير الورى وعلى ساداتنا صحبه والآل كلهم

138 -