الموجز المفيد نبذ من تاريخ البوسعيد
الجزء ١ · صفحة ١٣٩فأجبته بهذا الجواب:
حمداً مع الشكر للرحمن ذى النعم رب البرية أنشاها من العدم ثم الصلاة على المختار سيدنا محمد المصطفى المبعوث بالحكم والآل والصحب ثم التابعين لهم مني إلى أهلها تنهل كالديمم يا ناظم الشعر في عقد جواهره قد أفصحت ببديع الحسن في الكلم لا تحسب الآل ماء والسهى قمراً ياذا ودونك بحر العلم فالتزم ذاك الإمام الذي جاد الزمان به أحيا منار الهدى بالسيف والقلم وان تشا القول مني ها كه درراً من كتب أسلافنا كالبدر في الظلم ومن أتى ليؤدي الفرض ممتثلا أمر الاله العظيم الواحد الحكم ولم يجد موضعاً في الصف يقصده جر شخصاً بلا ضر ولا سأم من بعد أن يأتي التوجيه معتمداً وقبل تكبيرة الاحرام فاستقم ولا تخالف ما بين الإمام ومن يقفوه في "مالك " في المد والعدم وان يقال عمر يا هند طالقة شئت فتخرج حالاً منه بالنعم أما اذا قال ان شئت فلا يقع الطلاق ان لم تشا في مجلس الكلم ثم الصلاة على المبعوث من مضر محمد خير خلق الله كلهم والآل والصحب مادام الهدى علماً يهدي به الله للخيرات كل عمى
من الفقهاء: الشيخ الفقيه أحمد بن ناصر بن منصور البوسعيدي، نشأ ببلد الشريعة من سمد الشان ودرس بنزوى علم النحو والفقه، فهو
فقيه ورع.
ولاه الإمام الخليلي أمور القضاء في عدة ولايات، وكان ذا صلابة في أمر القضاء وتنفيذ الأحكام، ثم أيضاً جعله السلطان قاضياً وبقي
-
139 -