الموجز المفيد: نبذ من تاريخ البوسعيد حمد بن سيف بن محمد البوسعيدي أبو عبد الله

الموجز المفيد نبذ من تاريخ البوسعيد

الجزء ١ · صفحة ١٤٦

ولازالت الأعياد تترى مديدة تعود عليك بالمسرة والبشر وصلى إله العرش مافاه ناطق على أحمد أو ماهمي صيب القطر قوله: كاسمك، يعني محمداً. وقوله: كجدك، أراد راشداً. أراد أن هذا الكتاب أتيت به للناس محموداً، أولهم راشداً إلى الصواب. وأراد بهذا الخطاب لمؤلف هذا الكتاب وهو: محمد بن عامر بن راشد المعولي. أهـ.

وسئل السيد هلال بن الإمام أحمد بهذا السؤال:

ماذا يقول هلالنا المختار من نوره يهدى به المحتار فيمن يعادى من تولى في الورى هل ذاك منه في الديانة عار أم لا يضر هديت أنوار الهدى وهم الأدلة كلهم اخيار ولكل ذى دين بها هو عالم فيمن تباعد عنه وهو جار أعليه تمحيص السؤال كيف تبراء من اناس هم لنا أبرار هب لي جواباً كاشفاً ليل العمى من قبس علمك انه أنوار وأعلم بأني لست ممتحناً لكم الا مذاكرة بها استبشار من خادم متعلم لك مخلص صاف عليه من الوداد دثار وعليك يا نجل الإمام تحية طابت فطاب بطيبها المسطار

فأجابه السيد هلال:

دع عنك قوماً بالضلالة حاروا واقف الشريعة فالخلاف شنار ان الذين تبرؤا جهراً من الشخص الذي واليته قد جاروا وكذا فأنت لك البراءة منهم دينا كذا نطقت به الآثار

-

187 -