الموجز المفيد نبذ من تاريخ البوسعيد
الجزء ١ · صفحة ١٤٥ولو عذب الانسان من غير حجة فلا ظلم منه قط ينسب أو جور وكان على ما شاء لاشك عادلاً كما فضله الممدود باينه الحزر فسبحانك اللهم انت ولينا ومنا لك التفويض والحمد والشكر والا فإنا هالكون ومالنا من الزاد شيء حين يفجأنا النشر ولكن لنا ظن بفضلك واثق ولطفك فيه العفو يافرد والغفر فحقق رجائي وامح عني خطيتي عسى الاثم من رجواك ينحط والوزر فضلك ارزقني شفاعة أحمد عليه صلاة منك ما ابتسم الفجر وآل وأصحاب وتابع هديهم الى يوم دين فيه ينكشف الستر قال السيد هلال بن الإمام أحمد بن سعيد بن أحمد البوسعيدي يمدح الشيخ محمد بن عامر المعولي ويذكر كتابه المسمى المهذب» الذي في الميراث:
ومن
بن محمد
مهذبنا أم سمط سلك من الدر بلى وهو في علم اليقين من البحر أتيت به في الناس كاسمك أولهم كجدك أوفى سائر الكتب كالذكر وما عيب فيه قط لكن به من المحامد مالم يحصه العد بالحصر ولم لا وقد يكفيه منها بأنه نتيجة قاضي المسلمين أولي الخير فحق علينا مدحه وهو أهله وأسطره أحرى تنمق بالتبر ولكنني أبطأت في رده ومن يراه يجد في ضمنه نشوة السكر فكن عاذراً لي ياسلالة عامر واسبل هداك الله ثوباً من الستر ودم لابساً تاج المهابة والتقى ومدرعاً بالحمد لله والشكر بقيت بقاء الدهر في طيب عيشة وبالعرف أماراً وناه عن النكر
145