الموجز المفيد: نبذ من تاريخ البوسعيد حمد بن سيف بن محمد البوسعيدي أبو عبد الله

الموجز المفيد نبذ من تاريخ البوسعيد

الجزء ١ · صفحة ١٤٨

ولم ير في عمره فسحة حتى يحول ساعياً ذا المحال مراهن الفرسان يوم الوغى وفي ازدحام الزحف وقت القتال ومجلس الاعلام عنه انتحى تسوقه الأقدار بين الجهال لكنه يسقيك من حوضهم کما رآه بارداً كالزلال من كل شوب واكتدار صفا فسغه علا أو ترده انتهال قد جاء في مشهور آثار هم تراه رأي العين مثل الهلال في وقت صحو ما له حاجب أو حايل يا صاح أو من جبال يغنيك عن زيد وعمرو وعن سؤال من في سيره كالوعال لم يدر بالسهل ولا ما احتوى من موعثات موجبات الضلال فالقوم منهم كلهم مجمع في نسلها المقدام ما من مزال عن حكم ذاك البعل لحقا به بغير شرط منهم في المقال عداه سيدي من نسول جري اختلاف الرأي ما من جدال فبعضهم يقول هم للفراش لو غاب عنها زوجها واستحال وجود نيل الوطئ من بعدهم وعاش كالنواح عصر النضال ما بينه والعادي من قومه كما أتته سادتي في المثال أنسابهم ببعلها عالقة ما ان لهم في صرمها باحتيال والحي منهم وارث ميته بسنة المختار في كل حال يا من سقاه الدهر كاس البلا خذ المعاني ما بها من خلال وبعضهم قد قال لم يلحقوا إلى انتساب بينهم واتصال بيعلها لكنهم هم اهم لها وتلك تبقى عنده في العقال

ومن

148

-