الموجز المفيد نبذ من تاريخ البوسعيد
الجزء ١ · صفحة ١٤٩ما لم تبنها ذا النهى فرقة بوجه حق أو قضى ذي الجلال فوجه هذا الرأي ميلي له لما أرى من قربه للكمال من الذين نضموا الشعر: الشيخ الأديب اللغوي سيف بن ناصر بن مبارك بن سعيد البوسعيدي، نشأ ببلد (الشريعة» من سمد الشان في القرن الثالث عشر من الهجرة وكان حافظاً للأشعار ومعانيها، عارفاً بعلم اللغة له أشعار كثيرة منها:
يميس بغير نسناس س
ومن عجبي هو العجب العجيب وأعجب منه ذا غصن رطيب على عال أخي هو الكثيب وأورق فيه داج عسعـ وأشرق منه شمس لا تغيب وأومض بارق وسقاه ودقاً فنشنش و انتشا ذاك القضيب ونم بنرجس غض وأبدى أقاحاً من مجاجته الشنيب كذا الأغصان لما أن رأته له سجدت لعظمته تجيب
فسبحان الذي أنشاه لما تثنى قلت ذا رشا ربي كظمت بحبه ففني اصطباري منه الآن في أمري مريب وأعيا كل آس في علاجي ومن عظم انتحالي بكى الطبيب تقسم حبه في كل عضو وجارحة وقد سفر المشيب فوا أسفى على عمر تقضى بغير شفا وقلبي لا يطيب وصلي على النبي خير البرايا إلهي ما تغنى العندليب
ومن شعره أيضاً:
صد الحبيب عن المحب وأعرضا وبسحر بابل لحظه قد أمرضا
وضنا فؤادي بالتمادي والجفا لم أدر ذلك منه كرهاً أم رضى
-
149 -