الموجز المفيد: نبذ من تاريخ البوسعيد حمد بن سيف بن محمد البوسعيدي أبو عبد الله

الموجز المفيد نبذ من تاريخ البوسعيد

الجزء ١ · صفحة ١٥٠

ظبي رماني بالظبا فكأنه في عارض الاجهام برق قد أضا

عنت الغزالة والغزال لوجهه والبان من قد بان عاهد بالرضا وكذا خلاخل ساقه من فعمه تشكو ولا أحد يؤاخذ بالغضا وإذا النسيم سرى عليه تحركت عذباته ميلاً كميدان الغضا يا أهيف القد الذي سجدت له الأغصان تعظيما له لما مضى لك في فؤادي مرتع و حشاشتي لك مرتع ان نور وجهك أو مضا خلفتني من بعد بعدك هائماً حيران صباً ضاق بي رحب الفضا بي

ومنهـ

:

أنت الكريم ومن مكارمك الندى والجود فاجعل لي اللبانة تقتضي القضا عند المهيمن شافع يوم

وختمت قولي بالصلاة على الذي

ومن شعره هذه الأبيات:

عرج على الطلل القديم البلقع وأبكي رسوماً دارسات المربع واسأل معالمه و عاف رسم تنبيك عن خطب جسيم مفظع دمن تصرم عهدها و تخرمت حجج خلون بها خصيف اليرمع فتدمرت عرصاتها وتعطلت من هوج سافية الرياح الأربع وغدت مراتع للمها ومسار الآراء والاسفنج فيها يرتعى فظللت أند بها واسأل من بها كيف السؤال لصم صلد لا يعى فاسترجعت لهفاً واوحش ربعهـ فاجابني منها شجى المسمع يسترجع الألحان في ربواتها فاسترسلت مني مجاري الأدمع وتهيجت مني عقابيل الأسا و ترادفت شهب اللظى في أضلعى

-

10.