الموجز المفيد نبذ من تاريخ البوسعيد
الجزء ١ · صفحة ١٥٢وركبت من نوق التقى عيرانة علكومة وجناء نعم العندل متقهقراً لله معتكر له أبداً ومن حوبى له أتنصل فعساه يرحم عيلتي متفضلاً ويحط وزري انه المتفضل يارب جد والطف على عبد جني واغفر فموهبك العظيم الاجزل ما خاب من يرجو نوالك مخبتاً يا باسطاً أنت الكريم الأول صلى إلهى للنبي وآله ما طاير في الغصن أضحى يسجل
تم ما أردناه من القصيدة، وللشاعر - المذكور - أشعار كثيرة، منها في الغزل ومنها في المديح، وفيما كتبناه كفاية والله الموفق، توفي الشيخ اللغوي سيف بن ناصر حروة سنة 1270 هـ.
من الذين نظموا الشعر: الشاعر الفصيح الأديب صالح بن حبيب بن صالح بن حماد البوسعيدي نشأ ببلد «مسلمات» من وادي المعاول في القرن الثالث عشر وكان معاصراً للسلطان السيد سعيد بن سلطان، وللشاعر - المذكور - أشعار لكن لم يوجد منها إلا اليسير منها
هذه الأبيات:
خطرت بعطر نشرها الأكوانا أرجاً ويفضح قدها الأغصانا ريانة الأرداف لكن خصرها قد صار مثلي ناحلا ملانا قالت وقد سقط النصيف بردفها أماه قد ضاع النصيف وبانا قالت لها لا يحزننك فانه قد صار محفوظا لكم ومصانا عند الذي ينسي الغريب نعيمه إذ تنعمين الأهل والأوطانا فغدت تحس بردفها وتقول من عهدي بردف يمسك الأردانا
152 -
-