الموجز المفيد نبذ من تاريخ البوسعيد
الجزء ١ · صفحة ١٥٣وقال الشيخ الشاعر مسعود بن محمد بن مسعود الصارمي في
النصيف:
مرت وللحلي في لباتها زجل كأنها من طلا راح الصبا ثمل تزهو بوجه كبدر التم طالعه سعد السعود وشمس برجها الحمل حوراء فاترة الألحاظ مقلتها تسبى عقول الورى من طرفها الكحل تفتر عن برد رطب وعن شنب وعن بروق وريق طعمها عسل قد فاقت الطير جيداً غير أن لها جيداً تجلى وأجياد الظبي عطل تكاد من ثقل ردفيها إذا نهضت ودقة الكشح منه الخصر ينتحل قد قلت لما بدت كالبدر مسفرة ميسا وبرقعها بالصفرة الخجل
على بوصلك منا كل ذي سقم فمنك قد يشتفى من علك العلل
تأودت وابتدت قولا تردده هيهات هيهات ما قد قلت يا رجل فبان جلبابها عنها وبان لها ليل وشمس معاً وانتاشت الكفل نادت هيا أم قد ضاع النصيف ولم أدري به وعراها الرعب والكسل فظل نرجس عينيها بمنسكب الهتان في غض ورد الخد ينهمل كأنه اقحوان فوقه أو جلنار عليه لؤلؤ خضل قالت لها امها لا تيأسي أبدا ولا تخافي فلا خوف ولا وجل إن النصيف حواه من إليه صبا الحبر التقي وذل الفارس البطل وقد قال الشيخ مسعود بن محمد بن مسعود الصارمي في
النصيف أيضاً:
مرت وطيب ثيابها تتوضع وقوامها من لينه يتهرع
وكأنما تحت النقاب جبين جبينها
قمر بثوب سحابة متبرقع
153
-