الموجز المفيد نبذ من تاريخ البوسعيد
الجزء ١ · صفحة ١٥٥وقال الشيخ سليمان بن أحمد المحمودي:
مرت تجر الذيل والأردانا تيها ويمطر جفنها الأردانا وتقول يا أماه واحزنا لقد سقط النصيف وما علمت وبانا قالت لها لا تحزني عند الذي دون النسا أعطاكه مولانا ومنسى الرجل الغريب بلاده وتليده والأهل والأوطانا
وقال محبوب بن محمد بن عبدالله المعولي:
ظبي ظبي قلبي بجمرة خده في وصف قامته لقد أعيانا تمشي فتلتفت القلوب لخطوه وتقد اكباد الورى عدوانا قد قلت لها مربي متحيرا جد باللقاء فتكشف الأحزانا فأرته ملتفتا فطاح نصيفه فوق المأكم نافرا حيرانا قد جئت من أقصى البلاد لقربكم أطوي السهول وأقطع الإخوانا من الذين نظموا الشعر الشيخ الأديب سالم بن سعيد بن موسى
آلبوسعيدي الأدمي، نشأ ببلد أدم في القرن الرابع عشر من الهجرة، وكان ناظماً للأشعار لكنها غير مجموعة، وأغلب شعره في المسائل الفقهية منها سؤاله هذا للشيخ الفصيح شيخ البيان محمد بن شيخان السالمي: ما قول نحرير الزمن ومن رقى رتب المنن أعني ابن شيخان الذي فاق الورى في كل فن ول ذي الآلاء في ورة حج المؤتمن
نـ
الدنيا والآخرة العبد القـ
ـمن
100 -