الموجز المفيد: نبذ من تاريخ البوسعيد حمد بن سيف بن محمد البوسعيدي أبو عبد الله

الموجز المفيد نبذ من تاريخ البوسعيد

الجزء ١ · صفحة ١٥٤

ويكاد من فرط النعومة جسمها يعروه من غرز القميص توجع سقط النصيف ولا درت بسقوطه فبدا لنا قمر وليل اسفع

ونواجذ كالأقحوان مزاجها تحكي إذا ابتسمت بروق تلمـ فتساقطت لما رأته ساقطا اسفاً على الخدين منها الأدمـ وكأنما جبت على ورد بدا أو لؤلؤ منه النظام تقطع ظلت تقول لأمها ضاع الذي قد كنت عن كل به أتلف فأجابة الأم الشقيقة قولها لا تحزني فعسى نصيفك يرج فتلفتت فإذا به موضع من ردفها يا نعم ذاك الموضع قالت لها ان النصيف مع الذي يصبو الحليم اليه والمتورع وتجاب أمواج البحار لأجله ويجيب داعيه الكيب ويسمع

وقال محمد بن عبدالله المعولي في النصيف:

مرت بتبختر في الخطا فكأنها تحكي قضيب البان والسكرانا يرتاح صاحبنا لذاك وتنثنى ولقاؤها يصحو به السكرانا وكأنها نطف القلوب إذا مشت وتجرر الأذيال والأردانا سكرى الصباتحي إذا بوصالها لو أنه هجرانها أردانا سقط النصيف وما درت حينا به فحواه ردف يحمل الكثبانا ظنت فما تغني الظنون بأنه قد طاح أو انسيت حين ابانا قالت هيا ام النصيف لعله قد ضاع في الأرض الذي أوطانا فتلفتت فإذا به متعلق بمورز في ورز في حفظه ما خانا قالت وذاك لنا أمين حافظ لمتاعنا ما خاب ما اخانا

-

154 -