الموجز المفيد نبذ من تاريخ البوسعيد
الجزء ١ · صفحة ١٥٨وعنه أسئلة للشيخ العلامة المالكي هذا منها:
سؤال لحبر تقى زكـ
سليل خميس الفتى المالكي همام رقي رتباً دونه مناط الثريا مع الشابك
أمط عن سويدا النهى رينها واكشف دجى جهلها الحالك
دهره
فأنت غياث لمن دهـ نة مغرب مع فجرها تأكـ
فما للعشاء وماظهره
اه بسهم له فاتك دتا عن فتى العاتك
لبن التأكد كالتارك
أفدني جزيت غداً جنّة على سر ثم آرائك
فأجابه:
إليك الجواب من المالكي بفضل من الوهاب المالك مواظبة المصطفى لهما تريك هنا قدر التارك يصليهما أبداً حضراً وفي السفر المتعب السالك فما سقطت سنة الفجر في زمان عن العابد الناسك ومن قد غدا تاركاً لهما فيقضى ولم ولم يك بالهالك فهذا جوابي فاقع به يريك الهدى في الدجى الحالك
وعنه له سؤال آخر هذا أوله:
أيا أيها الخريت بلغت ماتهوى وهنيته كالمالكي على نزوى فاقصد أخي عامراً ثم قل له بلينا وأعيتنا النجاة من البلوى وها نحن في تيار زاخر جهلنا حيارى ونرجو الفوز من عالم النجوى وأبلغه مني السلام واعطه ألوكه آمالي وخذ منه لي الفتوى
والسؤال وجواب الشيخ عليه مطبوعان في أجوبة الشيخ النظمية
•
من الذين قرضوا الشعر السيد أبو صخر سيف بن يعرب بن
-
-