الموجز المفيد نبذ من تاريخ البوسعيد
الجزء ١ · صفحة ١٥٩قطحان بن سيف آلبوسعيدي نشأ في القرن الرابع عشر من الهجرة النبوية، ومسكنه في الموضع المسمى «الخزنية من ولاية لوى» وكان أديباً فصيحاً حافظاً لأشعار العرب، وسيرها وكان معاصراً للسلطان فيصل بن
للسلطان تُركي، وبعده
تيمور بن فيصل وله في مديحهما قصايد غرر،
كما ان له مطارحات شعرية أدبية عند شُعراء عصره. ومن شعره هذه
القصيدة يمدح بها السلطان تيمور بن فيصل:
س مداها
حار قلبي في هوى النفس وتاها وغدا يقصر للنف غير راض في تباريح الهوى ان يكن يسلك الا في رضاها ولعين تذرف الدمع وما وكفت الا بفضل مقلتاها يا لها من وقفة قد حسرت عن قناع بحرارات لظاها كل ذافي حق من أهوى ومن قد غدا القلب أسيراً في هواها حرتني مقلة منها وما علم هاروت من السحر أتاها سفرت عن نور وجه لم أر مثله بدراً ولا شمس ضحاها فكأن الورد من وجنتهـ طلعة المريخ في الثور حكاها أنجم الجوزاء في ليل دجاها
ونضيد الدر في مبس أسبلت جيشا من الزنج على ردفها الصافي وماجت في خطاها يالها ليلة حسن أسفرت وجلت أنوارها لي بسناها مثل ما أقبلت البشرى على دولة يخفق بالعز لواها شمسها المنصور تيمور على من يضاهيه بعز في ذراها
وعنه هذان البيتان قالهما للشيخ سليمان باشا بن عبد الله الباروني
عند وصوله عُمان:
-